يملأ العميل النموذج بالعربية، ثم تظهر له رسالة خطأ بالإنجليزية. يرسل صورة منها إلى الموظف، فيجد الموظف الحالة باسم مختلف داخل لوحة المتابعة. قد تبدو كل شاشة مكتملة بمفردها، لكن إكمال الطلب أصبح يحتاج إلى شرح وترجمة بين الأشخاص.
لنتخيل شركة تقدم خدماتها في السعودية، وفريق المبيعات يتواصل بالعربية، بينما يعمل مطوروها في مصر باستخدام وثائق تقنية إنجليزية. هذا مثال افتراضي لتوضيح المشكلة، وليس وصفًا لعميل بعينه. ما يحتاجه هذا الفريق هو اتفاق على سلوك المنتج ومعانيه، حتى لا تكون اللغة سببًا إضافيًا لتعطل العمل.
اتفق على معنى الحالة قبل تسميتها
أبدأ بقائمة صغيرة للحالات والإجراءات المهمة. عندما نقول إن الطلب «قيد المراجعة»، من يراجعه؟ وهل يستطيع العميل الانتظار، أم يحتاج إلى إرسال شيء؟ لا يمكن اختيار صياغة جيدة قبل الإجابة عن هذين السؤالين.
أفضّل أن يكون للحالة معرّف داخلي ثابت، ترتبط به العبارات المناسبة للعميل والموظف في كل لغة. تعديل النص عند تحسين الصياغة لا ينبغي أن يغير معنى البيانات المحفوظة. ويمكن تبسيط عبارة العميل دون أن نفقد علاقتها بالحالة التي يتعامل معها الفريق.
مثلًا، إذا كان العمل متوقفًا لحين رفع مستند، فإن «بانتظار مستند منك» توضّح المطلوب أكثر من «قيد المعالجة». الفرق هنا ناتج عن فهم الرحلة، وليس عن العثور على ترجمة عربية أفصح لكلمة إنجليزية.
ماذا يغيّر زر اللغة بالضبط؟
قد تختلف لغة الصفحة المفتوحة عن لغة مراسلات العميل وعن لغة لوحة الموظف. جمع هذه الاختيارات في إعداد واحد قد يجعل سلوك النظام مفاجئًا.
في المثال الافتراضي، فتح العميل رابطًا إنجليزيًا أرسله زميل، ثم اختار العربية لإكمال الطلب. بأي لغة يتلقى رسالة التأكيد؟ ينبغي تحديد قاعدة مفهومة لهذا الاختيار، وإتاحة تعديله عندما يكون ذلك مناسبًا، وحفظ تفضيل المراسلات دون ربطه تلقائيًا بأي رابط يفتحه لاحقًا.
كذلك أراجع ما يحدث للبيانات عند تبديل اللغة. لا ينبغي أن يضيع نموذج شبه مكتمل لمجرد الضغط على «English». وإذا كان الاحتفاظ بالبيانات غير ممكن في خطوة معينة، يجب توضيح ذلك قبل أن يفقدها المستخدم. هذه حالة تستحق الاختبار مثل زر الإرسال تمامًا.
اختبر الأرقام والمراجع داخل الجملة
قد تحتوي رسالة عربية على اسم شركة إنجليزي، وبريد إلكتروني، ورقم طلب مثل SA-2048-A. أنظر إلى ترتيب الرموز والأقواس في العرض، ثم أنسخ الرقم وألصقه في مكان آخر للتأكد من أنه ما زال قابلًا للاستخدام.
تشرح إرشادات W3C كيفية عزل المقاطع المختلفة في اتجاهها، واستخدام dir="auto" أو عنصر bdi عند إدراج نص لا نعرف اتجاهه مسبقًا. إرشادات W3C للنصوص المختلطة الاتجاه.
وفي هذا المثال، أضيف وسيلة واضحة لنسخ المرجع، وأختبر ظهوره بجوار اسم عربي في البريد وصفحة الطباعة ولوحة الموظف. لا يكفي أن يكون صحيحًا على شاشة العميل؛ فهو ينتقل بين أدوات مختلفة أثناء متابعة الطلب.
ساعد المستخدم على تصحيح المعلومة
رسالة «قيمة غير صحيحة» لا تقول للعميل ماذا يفعل. هل ينقص رقم الهاتف رمز الدولة؟ هل يسمح الحقل بالمسافات؟ وهل المطلوب اسم المنشأة كما في المستند، أم اسم مختصر للاستخدام الداخلي؟
أحدد أولًا ما تقبله الخدمة بالفعل، ثم أصوغ رسالة تساعد على التصحيح. إذا كان النموذج يدعم أرقامًا من السعودية ومصر، يجب اختبار الصيغ المدعومة لكل منهما، بدل فرض طول موحد على جميع الأرقام. وإذا وحّد النظام التنسيق، نراجع أن القيمة المحفوظة ما زالت تعبر عن الرقم المقصود.
ولا أغيّر اسم شخص أو مرجعًا رسميًا لمجرد أن قاعدة تحقق إنجليزية لا تقبله. وينطبق الاهتمام نفسه على العملة والتاريخ: أُظهر العملة بوضوح، وأزيل غموض التاريخ، وأتفق مع الفريق على معنى الموعد المعروض بدل الاعتماد على الإعدادات الافتراضية.
اختبر انتقال الطلب بين شخصين
أقترح تجربة طلب واحد ببيانات آمنة: شخص يتعامل معه كعميل بالعربية، وآخر يتابعه من واجهة الموظف. هل يستطيعان تحديد الطلب نفسه؟ وهل يفهمان المرحلة الحالية والخطوة التالية دون اختراع تفسير للكلمات بينهما؟
أضيف حالة تصحيح بيانات، وحالة خروج قبل الإكمال، وتبديلًا للغة. وأسجل السلوك المتوقع والصياغة معًا، حتى لا يغير تعديل لغوي لاحق معنى الخطوة.
اكتمال المنتج بلغتين يظهر عندما يستطيع الأشخاص إنجاز العمل وتنسيقه بأي منهما. دراسة حالة OVZA توضح نوع الربط بين تجربة العميل والتشغيل الذي يشكل طريقة تفكيري في هذه التفاصيل.
أسئلة شائعة
هل الواجهة العربية مجرد مهمة ترجمة؟
لا. تشمل المراجعة اتجاه النص والمراجع المختلطة والنماذج والإشعارات وتسليم الطلب للفريق في اللغتين.
بأي لغة نبدأ الاختبار؟
نبدأ باللغة والسيناريوهات التي يعتمد عليها المستخدمون، ثم نتحقق من اكتمال الرحلة باللغة الأخرى. لا نعامل أي نسخة باعتبارها نسخة مكررة لا تحتاج إلى اختبار.