من صفحات دفع
إلى خطوات خدمة مترابطة.
طوّرت إضافات ووردبريس المخصصة التي تدعم الدفع والتواصل مع العميل وتتبع مراحل تأسيس الشركة.
طلب صغير قد يحتاج
إلى حل أوسع.
عندما انضممت، كانت هناك صفحات دفع بسيطة من صفحة واحدة. وكانت أجزاء الكود موزعة بين ملف functions.php في القالب، وإضافة للمقاطع البرمجية، وعناصر HTML داخل Elementor.
غالبًا ما كان الطلب يصل شفهيًا أو في شاشة Figma واحدة لا توضّح كل الخطوات. عملت على تفصيل ما ينقصها وبناء الإضافات التي تربط تجربة العميل بما يحتاجه فريق العمليات.
كان المدير يحدد الهدف التجاري. أما مساهمتي فكانت تطوير تفاصيل الحل وتنفيذه.
صفحات دفع،
وكود موزّع.
وظائف دفع أساسية، وطلبات تترك أجزاء من رحلة العميل وخطوات الفريق غير محددة.
خطوات مترابطة،
وإضافات مخصصة.
الدفع وما يليه من إجراءات ورسائل، مع تتبع للطلبات وأدوات لتحريك مراحلها.
ماذا يحدث
بعد الدفع؟
بدأ الطلب بربط خدمة توثيق ليتمكن العملاء من شرائها.
كان لا بد من التفكير في العملية المحيطة بصفحة الدفع: ما الخطوة التالية؟ ما الذي يحتاج العميل إلى معرفته؟ وما المعلومات التي ينبغي أن تصل إلى المسؤولين؟
طوّرت تسلسلًا مترابطًا لإجراءات الدفع وما بعده، بما يشمل رسائل للعملاء والإدارة. كان الهدف أن تكون الخطوة التالية واضحة وألا يتوقف مسار الخدمة عند إتمام الدفع.
ربط الدفع بالإجراءات والمراسلات اللازمة لاستكمال الخدمة.
الحالة المعروضة
وراءها عمل يتحرك.
كان الطلب الأول صفحة يعرف منها العميل أين وصل طلب تأسيس شركته.
بنيت النظام الذي يدعمها: يرى العميل المرحلة الحالية، ويستطيع فريق العمليات نقل الطلب بين المراحل، وتحدث بعض الانتقالات تلقائيًا وفق قواعد محددة مسبقًا.
بهذا ارتبط ما يراه العميل بالعمل الذي يتابعه فريق العمليات.
يعرف المرحلة الحالية.
رؤية أوضح لموضع طلب تأسيس الشركة.
يتابع العمل وينقله للأمام.
أدوات لتغيير المراحل، وانتقالات تلقائية وفق قواعد محددة.
شرح مبسّط للوظائف المنفّذة، وليس لقطة من المنتج أو مخططًا تقنيًا كاملًا.
وظائف أوسع
تدعم تقديم الخدمة.
توسّع العمل من وظائف دفع أساسية إلى مجموعة إضافات تدعم مسارات مترابطة للخدمة.
- تحوّلت الطلبات الأولية إلى خطوات أوضح للعميل وفريق العمل.
- ارتبط دفع خدمة التوثيق بالإجراءات والرسائل التي تليه.
- ارتبط تتبع العميل للطلب بأدوات العمليات وقواعد الانتقال بين المراحل.
أصف النتيجة هنا بالوظائف التي نفّذتها. لم تُقَس لهذه الدراسة آثار على الإيرادات أو التحويل أو حجم طلبات الدعم.
أتتبّع ما وراء الواجهة، حتى تكتمل خطوات العمل.