المريض
واجهة عربية بسيطة لا تتطلب بريدًا إلكترونيًا، وتركّز على التعامل مع التذكير.
مشروع شخصي يستكشف تجربة عربية للمريض، ومتابعة العائلة، وأدوار الجهات التي تنسّق الرعاية.
بدأت فكرة سندي من احتياج داخل العائلة: كيف نساعد أحد كبار السن على متابعة مواعيد دوائه عندما لا يستطيع أحد أن يكون بجواره دائمًا؟
بنيت النموذج الأول خلال فعالية Replit 10-Year Buildathon في مايو 2026، ثم توسّع المشروع بعد ذلك. كان الهدف أن تكون لكل شخص تجربة تناسب دوره: المريض، وفرد العائلة الذي يتابع رعايته، والجهة التي تنسّق المتابعة بين عدة أشخاص.
شرح مبسّط لمسار الرعاية المقصود في المشروع. الاستجابة داخل التطبيق ليست دليلًا مستقلًا على تناول الدواء.
واجهة عربية بسيطة لا تتطلب بريدًا إلكترونيًا، وتركّز على التعامل مع التذكير.
إعداد المواعيد ومتابعة الاستجابات المسجّلة والتذكيرات التي تحتاج إلى متابعة.
تصور لتنسيق المتابعة بين عدة مقدّمي رعاية ومرضى، مع أدوار مختلفة للإشراف.
لا يحتاج المريض ومقدّم الرعاية إلى الواجهة نفسها. في تصور المريض، ركّزت على شاشة عربية بسيطة والدخول برمز شخصي؛ بينما يتولى مقدّم الرعاية الإعداد ومتابعة الروتين الأوسع.
استكشف المشروع أيضًا المتابعين الإضافيين والمواعيد والسجلات الصحية والتنبيهات عبر الإشعارات وTelegram. توسّع هذه الأفكار دائرة المتابعة، وتزيد أهمية وضوح المسؤوليات وإمكانية الاعتماد على السلوك الفعلي للتطبيق.
استكشفت إتاحة الاستخدام مجانًا لأفراد العائلة، مع طبقة مدفوعة محتملة للجهات التي تنسّق عدة علاقات رعاية. وكان بإمكان الأفراد العمل خارج أي جهة.
اعتمد مسار الجهات على طلب اشتراك وموافقة يدوية. لم تُحدّد أسعار الخطط المدفوعة، ولم تُدمج بوابة دفع، ولم تطلب أي جهة اشتراكًا أو يحقق المشروع إيرادًا. بقي النموذج التجاري فرضية لم تُختبر.
النموذج الأول في فعالية البناء والعمل اللاحق على المنصة مرحلتان منفصلتان. التطوير متوقف الآن، والمتاح هو الصفحة التعريفية فقط؛ أما التطبيق فغير منشور للاستخدام حاليًا.
قيمة عرضه هنا هي المشكلة العائلية وتصميم الأدوار والتفكير في تنسيق المتابعة. لم يثبت المشروع نتائج صحية أو موثوقية في حالات الطوارئ. والتحقق من الملكية ومراجعة الأمان وتجربة محدودة وآمنة تظل شروطًا قبل أي استئناف.