أنثروبيك توسع مشروع جلاسوينج لأمن البنية التحتية الحيوية
أعلنت أنثروبي في ٢٤ يونيو توسعها لمشروع جلاسوينج، مبادرتها للأمان بالبرمجيات باستخدام الذكاء الاصطناعي، من خلال إضافة ١٥٠ منظمة إضافية للبنية التحتية الحيوية. أطلقت أنثروبي مشروع جلاسوينج في ٢٠٢٥، حيث تمنح المنظمات المشاركة وصولاً إلى الذكاء الأمني ميثوس لاكتشاف وإصلاح الثغرات في أنظمتها.
وجد ميثوس بالفعل أكثر من ١٠ آلاف ثغرة حرجة عبر كل من أنظمة التشغيل الرئيسية ومتصفحات الويب وفقاً للاختبارات الداخلية لأنثروبي. اكتشف النموذج الذكائي ثغرات أمنية تعود لـ ٢٧ سنة في الأنظمة التي يديها فرض تطوعية صغيرة، مما يثبت قدرته على إيجاد مشكلات قد تفتقدها أدوات الأمان التقليدية.
يشمل التوسع مقطعاً مميزاً من المشاركين: خمس شركات ضمن أفضل ١٠٠ شركة في العالم، حكومات ثلاثة دراسات، وعدة منظمات للبنية التحتية الحيوية بما في ذلك الطاقة والنقل والرعاية الصحية. تؤكد أنثروبي أن المنظمات المشاركة في مشروع جلاسوينج سجلت انخفاضاً بنسبة ٤٠٪ في الثغرات الحرجة غير المصلحة ضمن أنظمتها.
أهمية هذا التوسع الاستراتيجية عميقة. مع تزايد قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي، أصبحت既是 أهداف وأدوات في الأمن السيبراني. يمثل ميثوس تطبيقاً دفاعياً للذكاء الاصطناعي — استخدام نماذج متقدمة لاكتشاف وإصلاح الثغرات الأمنية بدلاً من استغلالها.
مشروع جلاسوينج هو أهم مبادرة دفاعية للذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني اليوم — يحول بحث الذكاء الاصطناعي الأمني إلى قدرة عملية. بالنسبة لمنظمات الشرق الأوسط، القيمة الحقيقية ليست في الذكاء الاصطناعي نفسه بل في التأكيد أن اكتشاف الثغرات بالذكاء الاصطناعي يحل دورات اختبار الاختراق التقليدية التي ببساطة لا يمكنها مواكبة تعقيد البرمجيات الحديثة.
ما الذي يميز مشروع جلاسوينج عن أدوات الأمان بالذكاء الاصطناعي الأخرى؟
يقوم مشروع جلاسوينج بجمع اكتشاف الثغرات بالذكاء الاصطناعي مع إرشاد بشري خبير لمشاكل الأمان المعقدة. على عكس أدوات المسح الآلي، فهي تحدد الثغرات المعمارية طويلة الأمد التي تتطلب إصلاحاً خبيراً.