ثورة في الحوسبة الضوئية-المادية تثير أمالاً ثورية للذكاء الاصطناعي
أجرى باحثون من جامعة بنسلفانيا اكتشافاً تقدماً قد يحدث ثورة في أجهزة حوسبة الذكاء الاصطناعي: جسيمات هجينية من الضوء والمادة يمكنها معالجة المعلومات بسرعة الضوء مع الحفاظ على التفاعلات القوية المميزة للمادة. هذا الإنجاز، المنشور في Physical Review Letters، يتضمن إنشاء مبادلات exciton-polariton تعمل بمجرد four femtojoules لكل عملية—كفاءة طاقة يمكن أن تقلل بشكل كبير استهلاك الطاقة في الأنظمة الكبيرة للذكاء الاصطناعي. تستخدم التكنولوجيا جسيمات ضوء-مادة معروفة باسم exciton-polaritons، التي تجمع سرعة الضوء مع قدرات التفاعل الأقوى. ما يجعل هذا بشكل خاص مثيراً للتطبيقات الذكاء الاصطناعي هو إمكانية إنشاء رقاقات ضوئية يمكنها معالجة بيانات الكاميرا مباشرة دون تحويلات إلكترونية، مما يقلب بشكل كبير من الاختناقات في الأنظمة الحالية للذكاء الاصطناعي. إذا تم النجاح في التوسع، يمكن لهذه التكنولوجيا أن تجعل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي أكثر كفاءة في استخدام الطاقة مع إمكانية تمكين قدرات الحوسبة الكمومية الأساسية على أشباه الموصلات التقليدية.
قد يكون هذا التقدم ذا أهمية خاصة للطموحات الذكاء الاصطناعية في منطقة الشرق الأوسط، بالنظر إلى قيود الطاقة في المنطقة والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. للمطورين، يمكن أن تؤدي كفاءة الطاقة إلى جعل تطبيقات الذكاء الاصطناعي أكثر قابلية للتطبيق في المناطق ذات البنية التحتية للطاقة غير الموثوقة. تتوافق التكنولوجيا أيضاً مع تركيز السعودية الاستراتيجي على تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي السيادية، مما يسمح بالمملكة بإنشاء مراكز بيانات أكثر كفاءة تدعم طموحات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية دون الاعتماد على مصنعي الرقاقات الغربيين.
متى يمكن أن تصل هذه التكنولوجيا إلى التطبيقات التجارية؟
على الرغم من الوعد، من المحتمل أن يكون النشر التجاري الواسع 5-10 سنوات بعيداً حيث تنتقل التكنولوجيا من النماذج المختبرية إلى الرقاقات جاهزة للإنتاج.