صفقات الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط ترتفع ٣٣٪ بقيادة مصر والإمارات والسعودية
يرسم أحدث تقرير من PwC الشرق الأوسط صورة لافتة: ارتفعت صفقات الاندماج والاستحواذ في المنطقة إلى ٦٣٥ صفقة مكتملة في ٢٠٢٥، بزيادة ٣٣٪ على أساس سنوي، متجاوزةً بيئة الصفقات العالمية الحذرة. قادت الإمارات (٢٠٧ صفقات) ومصر (١٧٢ صفقة) والسعودية (١٦٩ صفقة) معاً ٨٩٪ من النشاط الإقليمي.
تكشف البيانات عن تحول هيكلي في طبيعة الصفقات الإقليمية. ارتفعت الصفقات داخل المنطقة إلى ٣٢٠ صفقة، مما يعني أن رأس المال يتداول بشكل متزايد بين أسواق الخليج والشرق الأوسط بدلاً من البحث عن أهداف خارجية.
ظهر الذكاء الاصطناعي كقوة محددة في الصفقات الإقليمية، حيث يعيد الاستثمار توجيهه نحو منصات البنية التحتية للبيانات والحوسبة. لعبت صناديق السيادة دوراً محورياً في توفير رأس المال الصبور للصفقات المرتبطة بأولويات التحول الوطني.
تسجيل مصر ١٧٢ صفقة — بما يقارب الإمارات — هو العنوان الذي يجب على الجميع قراءته مرتين. القاهرة تصبح بهدوء مركزاً للاندماج والاستحواذ وليس مجرد متلقٍ لرأس المال الخليجي. للمؤسسين في مصر، هذا يعني أن مسارات الخروج حقيقية وأقرب من أي وقت مضى.
ما هي الدول الرائدة في نشاط الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط؟
تصدرت الإمارات بـ ٢٠٧ صفقات، تليها مصر بـ ١٧٢ صفقة والسعودية بـ ١٦٩ صفقة، ممثلين معاً ٨٩٪ من جميع الصفقات الإقليمية في ٢٠٢٥.