صفقات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقفز ٣٥٪ مع تعميق التكامل الإقليمي بين الإمارات والسعودية ومصر
يكشف تقرير PwC لصفقات الشرق الأوسط ٢٠٢٦ عن تحوّل كبير في تدفقات رأس المال الإقليمية. ارتفعت المعاملات داخل المنطقة إلى ٣٢٠ صفقة، بزيادة ٣٥٪ من ٢٣٧ في ٢٠٢٤، وتمثّل الآن حوالي نصف نشاط الاندماجات والاستحواذ الإقليمي. تُظهر البيانات أن رأس المال يتدفق بشكل متزايد بين الإمارات والسعودية ومصر.
يحدّد التقرير عدة محركات وراء القفزة: برنامج رؤية ٢٠٣٠ المُسرّع في السعودية يواصل توليد تدفق الصفقات عبر الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا. تحديث اللوائح التنظيمية في الإمارات — خاصة في ADGM أبوظبي وDIFC دبي — يجذب صانعي الصفقات الإقليميين والدوليين. سوق المستهلكين الكبير في مصر وإصلاحاتها الاقتصادية المستمرة يخلقان فرصاً لمستثمري الخليج الباحثين عن الحجم.
قطاع التكنولوجيا مستفيد بارز. تجاوزت الهيئات الحكومية السعودية ٧٦٪ تبني للتقنيات الناشئة، بينما تستضيف الجزائر اجتماعاً رفيع المستوى مع الأمم المتحدة حول التحول الرقمي. الاتجاه يحمل آثاراً لمؤسسي المنطقة: رأس المال متاح ومتزايد محلياً، لكن التركيز في ثلاثة أسواق يعني أن المؤسسين خارج ممر الإمارات-السعودية-مصر يواجهون عيوباً هيكلية في الوصول للتمويل المؤسسي.
قفزة ٣٥٪ في الصفقات داخل المنطقة إشارة واضحة على نضج أسواق رأس المال في الشرق الأوسط واستدامتها الذاتية. بالنسبة لمؤسسي مصر، هذا مهم بشكل خاص — رأس مال الخليج يبحث بنشاط عن الحجم المصري، مما يخلق فرص نمو وخروج غير مسبوقة.
ما هي الدول المهيمنة على نشاط الاندماجات والاستحواذ في الشرق الأوسط في ٢٠٢٦؟
الإمارات والسعودية ومصر هي المحاور الرئيسية للاندماجات والاستحواذ في المنطقة، وتمثّل حوالي نصف نشاط الصفقات الإقليمي مع تدفق متزايد لرأس المال بين هذه الأسواق الثلاثة.