تمويل الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتراجع ٣٧٪ إلى ٩٤١ مليون دولار في الربع الأول من ٢٠٢٦ وسط توترات جيوسياسية
تراجع تمويل الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى ٩٤١ مليون دولار في الربع الأول من ٢٠٢٦، بانخفاض ٢١.٥٪ ربع سنوي و٣٧٪ سنوي، وفقًا لبيانات وامدا. أثرت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة — خاصة بين أمريكا وإسرائيل وإيران — بشكل كبير على نشاط المستثمرين.
افتتح العام بقوة مع حوالي ٥٠٠ مليون دولار عبر ٥٩ صفقة في يناير. بحلول منتصف فبراير، بدأت التوترات تضعف الثقة، وأغلق فبراير عند ٣٢٦.٦ مليون دولار. سجل مارس أحد أضعف أشهر التمويل في السنوات الأخيرة، حيث حصلت ١٧ شركة ناشئة فقط على أقل من ٥٠ مليون دولار.
تصدرت الإمارات التمويل الإقليمي بمبلغ ٦٢٥.٨ مليون دولار عبر ٤٦ صفقة، متقدمة بشكل كبير على السعودية حيث حصلت ٥٧ شركة على ١٥٦.٧ مليون دولار. جاءت مصر في المركز الثالث بـ ٨٦ مليون دولار عبر ١٢ صفقة.
حافظت التكنولوجيا المالية على موقعها كقطاع رائد، تمثل ٤٦٪ من إجمالي الاستثمار. كانت الفجوة بين الجنسين حادة: ٥ شركات بقيادة نسائية فقط حصلت على تمويل بإجمالي ٥٠٠ ألف دولار.
الانخفاض بنسبة ٣٧٪ سنويًا كبير لكنه ليس كارثيًا — الصدمات الجيوسياسية عادةً تضغط الجداول الزمنية بدلاً من تدمير الطلب. هيمنة الإمارات (٦٦٪ من إجمالي التمويل) تُظهر تركيز رأس المال في الأسواق الآمنة. للمؤسسين المصريين، ٨٦ مليون دولار عبر ١٢ صفقة تشير إلى استمرار النشاط، لكن بأحجام صفقات أصغر ومستثمرين أكثر انتقائية.
أي دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جذبت أكبر تمويل للشركات الناشئة في الربع الأول من ٢٠٢٦؟
تصدرت الإمارات بمبلغ ٦٢٥.٨ مليون دولار (٤٦ صفقة)، تليها السعودية بـ ١٥٦.٧ مليون دولار (٥٧ صفقة)، ثم مصر بـ ٨٦ مليون دولار (١٢ صفقة)، والمغرب بـ ٢٢.٦ مليون دولار (٦ صفقات)، والبحرين بـ ٢٢ مليون دولار (٢ صفقة).
ما الذي تسبب في انخفاض تمويل الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة ٣٧٪؟
التصعيد في التوترات الجيوسياسية (الصراع الأمريكي-الإسرائيلي-الإيراني)، واضطرابات مضيق هرمز التي أثرت على اللوجستيات والتعرض للمخاطر، والهدنة الهشة التي خلقت حذرًا مستمرًا بين المستثمرين طوال الربع.