إنفاق تقانات المعلومات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتوقع أن يصل إلى ١٦٩ مليار دولار في ٢٠٢٦ بقيادة الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات
يتوقع أن يصل إنفاق تقانات المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى ١٦٩ مليار دولار في ٢٠٢٦، بزيادة ٨.٩٪ عن العام السابق، وفقاً لأحدث توقعات جارتنر. يُعزى النمو بشكل أساسي إلى تزايد الاستثمارات في بنية الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات ومبادرات التحول الرقمي المدعومة من الحكومات.
تواصل السعودية والإمارات قيادة هذا التوجه، حيث توجه صناديق الثروة السيادية رؤوس أموال كبيرة نحو صفقات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي والبنية السحابية ومشاريع المدن الذكية.
يُظهر تقرير PwC TransAct الشرق الأوسط ٢٠٢٦ أن نشاط الاندماجات والاستحواذ داخل المنطقة ارتفع إلى ٣٢٠ صفقة — بزيادة ٣٥٪ من ٢٣٧ صفقة في ٢٠٢٤ — مع تدفق رأس المال بشكل رئيسي بين الإمارات والسعودية ومصر.
بالنسبة لبناة المنطقة، تُترجم زيادة الإنفاق هذه إلى أسواق عمل متوسعة ومزيد من توفر رأس المال المخاطر وتزايد الطلب على خبرات الذكاء الاصطناعي والسحابة. كما أن موقع مصر كمركز رئيسي للاندماجات والاستحواذ يشير إلى تزايد ثقة المستثمرين في منظومة التكنولوجيا في شمال أفريقيا.
توقع الإنفاق بـ١٦٩ مليار دولار مع نمو ٣٥٪ في الصفقات داخل المنطقة يشير إلى أن الشرق الأوسط لم يعد مجرد مستهلِك للتكنولوجيا — بل أصبح يبنيها ويستثمر فيها كمنظومة إقليمية، مع ظهور مصر كركيزة لشمال أفريقيا إلى جانب دول الخليج.
كم سينفق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على تقانات المعلومات في ٢٠٢٦؟
تتوقع جارتنر أن يصل إنفاق المنطقة إلى ١٦٩ مليار دولار في ٢٠٢٦، بزيادة ٨.٩٪ عن ٢٠٢٥، مدفوعاً بشكل أساسي باستثمارات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ما هي الدول الرائدة في الاستثمار التقني في الشرق الأوسط؟
تتصدر السعودية والإمارات الاستثمار التقني الإقليمي، مع ظهور مصر كمركز رئيسي في شمال أفريقيا. أبلغت PwC عن ٣٢٠ صفقة اندماج واستحواذ داخل المنطقة في ٢٠٢٥، بشكل رئيسي بين هذه الأسواق الثلاثة.