Skip to content

الصراع في الشرق الأوسط يختبر طموحات الخليج في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

CNBC · خبر 3 من 6

تواجه خطط دول الخليج الطموحة لتصبح مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي أخطر اختبار لها حيث يعطل الصراع المستمر في الشرق الأوسط أسواق الطاقة ويضع البنية التحتية لمراكز البيانات حرفياً على الخطوط الأمامية.

قبل بدء الحرب في فبراير ٢٠٢٦، كانت الإمارات والسعودية وقطر تتسابق لتحتل مركزاً في طفرة الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من الطاقة الرخيصة الوفيرة والموقع الجغرافي الاستراتيجي. وسعت شركات مثل أمازون ومايكروسوفت وجوجل وسيسكو وأوراكل استثماراتها في مراكز البيانات عبر المنطقة.

جاءت صدمة الواقع بسرعة. تعرض مركزان لبيانات أمازون في الإمارات للاستهداف مبكراً في الصراع. ارتفعت أسعار النفط فوق ١٠٠ دولار للبرميل مع إغلاق مضيق هرمز. قفزت أسعار الغاز في الإمارات ٣٠٪ للمستهلكين في أبريل. ميزة الطاقة الرخيصة التي كانت أساس عرض الخليج للذكاء الاصطناعي تتراجع.

بعض المستثمرين يوقفون استثماراتهم. أكدت مجموعة بيور داتا سنتر المملوكة لأوكتري أنها أوقفت مؤقتاً قرارات الاستثمار في الشرق الأوسط مع استمرار النقاشات التخطيطية. تمدد جداول قرارات الاستثمار مع تسعير عوامل المخاطر الجديدة في المشاريع.

لكن قادة الذكاء الاصطناعي في الخليج يظلون متحدين علنياً. صرحت جي ٤٢ بأن "اتجاهها لم يتغير" و"قناعتها تعمقت فقط". أكد طارق أمين الرئيس التنفيذي لشركة هيومين السعودية أن المملكة "تبني المكدس الكامل للذكاء الاصطناعي" من البنية التحتية إلى التطبيقات. مراكز البيانات المستقبلية ستكون على الأرجح أكثر تكلفة وأبطأ بناءً، مما يتطلب تقوية مادية وتقنيات مضادة للطائرات المسيرة وأسعار تأمين أعلى.

تحليل
نشط

تبقى طموحات الخليج في الذكاء الاصطناعي سليمة استراتيجياً، لكن مخاطر التنفيذ تغيرت جذرياً. تكاليف التقوية المادية وأقساط التأمين وتقلب أسعار الطاقة ستضيف ٢٠-٣٠٪ إلى نفقات رأس مال مراكز البيانات، مما قد يبطئ الجدول الزمني للمنطقة لتصبح مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي بمقدار سنة إلى سنتين.

أسئلة شائعة
كيف أثر الصراع في الشرق الأوسط على استثمارات مراكز البيانات في الخليج؟

أُوقفت بعض قرارات الاستثمار، بما في ذلك من قبل مجموعة بيور داتا سنتر المملوكة لأوكتري. تتمدد جداول القرارات مع تسعير التهديدات الحربية وتقلب الطاقة وتكاليف التأمين في المشاريع. لكن معظم اللاعبين الكبار يظلون ملتزمين علنياً بالمنطقة.

ماذا تفعل السعودية والإمارات بشأن الذكاء الاصطناعي رغم الصراع؟

شركة هيومين السعودية تبني المكدس الكامل للذكاء الاصطناعي من البنية التحتية إلى التطبيقات بدعم ١٥ مليار دولار. جي ٤٢ الإماراتية تقول إن اتجاهها لم يتغير. كلتا الدولتان تواصلان التخطيط ومناقشات الاستثمار مع التكيف مع واقع أمني جديد.