سامسونغ تواجه إضرابًا لمدة ١٨ يومًا مع استعداد ٤٨ ألف عامل للتوقف عن العمل
تستعد سامسونغ للإلكترونيات لأسوأ اضطراب عمالي في تاريخها بعد تأكيد أكبر نقابة فيها أن ما يقارب ٤٨ ألف عامل سيبدأون إضرابًا لمدة ١٨ يومًا في ٢١ مايو. يأتي التوقف بعد فشل المفاوضات الأخيرة التي توسطتها الحكومة حول المكافآت المرتبطة بالأداء.
تطالب النقابة بمكافآت أداء تعادل ١٥٪ من أرباح سامسونغ التشغيلية، وإلغاء سقف دفع المكافآت، وهيكل رسمي للمكافآت. عرضت إدارة سامسونغ تخصيص ١٠٪ من الأرباح التشغيلية ومكافأة خاصة لمرة واحدة، لكن النقابة رفضت العرض.
المخاطر ضخمة. تمثل سامسونغ ٢٢.٨٪ من صادرات كوريا الجنوبية و٢٦٪ من القيمة السوقية الإجمالية و١٢.٥٪ من الناتج المحلي الإجمالي. قدر رئيس الوزراء الخسائر المباشرة بمليار وون، مع خسائر محتملة تصل إلى ١٠٠ تريليون وون. هددت الحكومة باستخدام سلطات "التعديل الطارئ" لتعليق الإضراب لمدة ٣٠ يومًا. يهدد الإضراب بتعطيل سلاسل توريد أشباه الموصلات العالمية في وقت يزداد فيه الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي.
إضراب سامسونغ قد يكون له تداعيات متتالية على سلسلة توريد أشباه الموصلات العالمية. مع الطلب القياسي على رقائق الذكاء الاصطناعي، أي تعطيل مطول لعمليات سامسونغ في الذاكرة والتصنيع قد يمتد عبر بناء مراكز البيانات في جميع أنحاء العالم.
لماذا يضرب عمال سامسونغ؟
يطالب العمال بمكافآت أداء تعادل ١٥٪ من أرباح سامسونغ التشغيلية، وإلغاء سقف المكافآت، وهيكل رسمي. عرضت الإدارة ١٠٪ ودفعًا لمرة واحدة، وهو ما رفضته النقابة.
ما هو التأثير الاقتصادي المحتمل؟
تقدر حكومة كوريا الجنوبية خسائر مباشرة تصل إلى تريليون وون (٦٦٥ مليون دولار)، مع خسائر إجمالية محتملة تصل إلى ١٠٠ تريليون وون (٦٦.٥ مليار دولار).