صفقات الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط ترتفع ١٩٪ رغم التباطؤ العالمي، ومصر تضاعف حجم الصفقات تقريباً
أظهرت صفقات الشرق الأوسط مرونة ملحوظة في النصف الأول من ٢٠٢٥، مع ٢٧١ صفقة مكتملة تمثل زيادة بنسبة ١٩٪ عن نفس الفترة من ٢٠٢٤، وفقاً لتقرير PwC TransAct للنصف سنوي. جاء هذا النمو على خلفية انخفاض النشاط العالمي للاندماج والاستحواذ بنسبة ٩٪. تصدرت الإمارات المنطقة بـ ٩٥ صفقة، محافظة على موقعها كسوق الأنشط رغم انخفاض طفيف من ١٠١ صفقة في النصف الأول من ٢٠٢٤. تلتها السعودية بـ ٥٩ صفقة، ارتفاعاً من ٥٤، مدفوعة بالصفقات المرتبطة برؤية ٢٠٣٠. كانت مصر الأبرز أداءً، حيث تضاعف نشاطها تقريباً إلى ٨٦ صفقة من ٤٨ في العام السابق، مدفوعة بالإصلاحات الاقتصادية بدعم من صندوق النقد الدولي والاستثمارات الخليجية الضخمة. من المتوقع أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي ٣.٨٪ في ٢٠٢٥. كانت الخدمات المالية أكثر القطاعات نشاطاً بحوالي ٧٠ صفقة، ارتفاعاً من ٤٤ صفقة قبل عام، بقيادة اندماج التكنولوجيا المالية. شهد قطاع التكنولوجيا أكبر صفقة مفصحة: استحواذ G42 على حصة ٤٠٪ في Khazna Data Center Holdings بمبلغ ٢.٢ مليار دولار، مما يشير إلى تحول المنطقة نحو البنية التحتية للبيانات وقدرات الذكاء الاصطناعي. ارتفعت الصفقات العابرة للحدود داخل المنطقة إلى ١٣٤ من ١١٨، بينما انخفضت الصفقات الخارجية للعام الثاني على التوالي، مما يشير إلى أن رأس المال أصبح أكثر توطيناً وتركيزاً على بناء أبطال إقليميين.
تضاعف نشاط الاندماج والاستحواذ في مصر تقريباً هو الإشارة الأهم لبنّاء المنطقة. مع دعم صندوق النقد الدولي وتدفق رأس المال الخليجي وقيادة التكنولوجيا المالية، يصبح السوق المصري جذاباً بشكل متزايد للمستثمرين الإقليميين والدوليين.
ما هي القطاعات التي تقود نمو الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط؟
تتصدر الخدمات المالية (خاصة التكنولوجيا المالية) بحوالي ٧٠ صفقة، تليها التكنولوجيا والاتصالات (بقيادة صفقة G42 بقيمة ٢.٢ مليار دولار لمركز البيانات)، والطاقة والرعاية الصحية وأسواق المستهلك.